الأب الروحى و المؤسس لمؤسسة بولس للأخشاب

مؤسسة بولس للأخشاب

المعلم / كميل صليب حنا

رثاء الأبناء

فتحت عينى عالدنيا
لقيت كل الناس بتنادى أبويا بلقب (المعلم)
و لقيتنى بدون ما أشعر أنا كمان بأقول له يا معلم مش يا بابا
وكنت بأستغرب هو ليه أخد اللقب ده
مع أن الصورة الراسخه فى أذهان الجميع عن لقب معلم لا تنطبق على شكله وهيئته أو طريقة كلامه ونبرة صوته
كان لبسه دايما بدله وأحيانا بالكراڤته
أسلوب كلامه كان راقى ومهذب وكل كلامه بناء
حتى هزاره كان خفيف ومقبول للجميع
لم يكن وافر الحظ فى التعليم لأنه نشأ فى صعيد مصر حيث لم يكن وجود لمدارس وقتها هناك
ربما لو كان نشأ فى القاهره كان اللقب إختلف !
بس أنا وناس كتير كنا شايفينه أستاذ جامعه
لما بحثت وراء ثقافته الواسعه ومعرفته الغزيره دى عرفت السر
كان والدى مدمن قراءه
وكان بيقرأ كل ما تمتد له يده من كتب ومجلات وجرائد بنهم وحب معرفه غير عادى
لدرجة أنه لو اشترى ساندوتش كان يقرأ الورقة المغلف فيها قبل ما يأكل الساندوتش
كان صديقا لكل الكتاب الكبار من خلال كتاباتهم
العقاد – طه حسين – محمد حسنين هيكل – أنيس منصور …. وغيرهم كتيييييير
كما إمتدت يده لدراسات عليا فى مجالات كثيره مثل دراسات القانون والمحاماه والمحاسبة والعلوم وغيرها وجميعها حفظها عن ظهر قلب
وبهذا أصبح مصدر حكمه ومستشار خصوصى لكل من يطلب منه المشوره
كنت أظن أن لقب ( معلم ) لأنه علم أجيال فن الحياه
لكن بعد رحيله أدركت معنى أعمق
وجدت إنه ترك ( علامه ) وبصمه فى حياة كل من عرفوه
تلخصت كل مبادئه فى آيه قصيره
( رأس الحكمه مخافة الله )
لا لم يمت أبى
فكل من مروا بأذمات وساعدهم فى إجتيازها هم الآن من يفاجئونى بأنه كان سبب نجاحهم فى الحياه
بعد رحيله وجدته مازال يعمل ويخدم ويحل مشاكل ويساعد فى الخفاء كعهده
وكل يوم بأكتشف جديد
وكم من صدمات مر بها هو شخصيا وإمتصها بثبات وبإيمان راسخ بمقاصد الله وحكمه العادل مما دعا كثيرين يصفوه بأنه ” جبل “
إنتقل والدى إلى الموضع الذى هرب منه الحزن والكآبه والتنهد
وتركنى أعيش فخور بأنى إبن ( المعلم )
طبعاً فراقه بالجسد صعب لكنه مازال يحيا بروحه وسطينا وهو اللى علمنا ألا نحزن كالباقين الذين لا رجاء لهم
وها نحن نحيا على رجاء القيامه
أذكرنا يا أبى أمام عرش النعمه

تأسست مؤسسة بولس للأخشاب عام 1996 م

على يد المعلم / كميل صليب حنا

صاحب محلات كميل للأخشاب بإمبابه – القاهره (تأسست عام 1963 م)

لكى نتمكن من خدمة مدينة العاشر من رمضان بشكل يليق بالمدينه بعدما زاد الطلب والحاجه الملحه لذلك

فقام الوالد بإرثاء مبادىء التجاره والإلتزام والمصداقيه معلماً أولاده أن الربح الحقيقى هو ربح الناس وليس الربح المادى

واليوم نسعى جاهدين كأبناء لهذا الرجل العظيم أن نسير على نفس خطاه لإستكمال المسيره التى بدأها وذلك بالسعى الدؤب والمتواصل لإستكشاف كل ما هو جديد فى عالم الأخشاب والخامات والمعدات الحديثه  ونتمنى من الله أن نكون عند حسن ظن العملاء الكرام

The Team

مؤسسة بولس للأخشاب

م. بولس كميل

مؤسسة بولس للأخشاب

م. هانى كميل

مؤسسة بولس للأخشاب
مؤسسة بولس للأخشاب
مؤسسة بولس للأخشاب
Projects
Employees
Contractors
+